الأيام تمضي كقطار سريع، تغير من أحلامنا شخصيتنا ونظرتنا للحياة، في البداية نخرج إلى الدنيا كصفحات بيضاء ثم تأتي المواقف و التجارب لتلونها كما تشاء، تعالوا لنقترب قليلا من شلة دينا، ونرى ما بداخل قلوبهن الرقيقة.
قصة فضفضة بحبر سري
مع الوقت قد نفقد الاندفاع والروح المرحة التي تبحث عن المغامرة، ونميل إلى الهدوء والعزلة، البعض يتقبل التغيير، لكن البعض الآخر يظل رافضا فكرة التقدم في السن والنضج ويتمرد على المسلمات،
من هؤلاء مجموعة من الصديقات أو دعونا نطلق عليهن مثلما تفعل إيفي" شلة دينا".
تضم الشلة خمس نساء في الثالثة والثلاثين من العمر( دينا، حلا، ليلى، زيزي ووفاء)، بدأت الصداقة بينهن منذ المرحلة الإعدادية ومازالت مستمرة إلى يومنا هذا.
المتردد على مقهى إيفي يوم السبت من أول كل شهر، قد يراهن في تجمعهن الخاص جدا، أحيانا تشعر بالمرح يقفز منهن على الطاولات المجاورة، وأحيانا تلحظ مشاعر الأسى والتأفف قد عمت المكان، تشاطرهن إيفي آخر الجلسة عادة وتعطيهن نصائحها الذهبية، اعتبرتهن ايفي وكأنهن قريباتها، أما هن فقد ألفنها لأنها بشوشة وأهم ما تمتاز به أنها مستودع الأسرار.
قصة فضفصة بحبر سري وترقب حلا
دعونا نقترب اليوم من أبواب المقهى النسائي فاليوم هو السبت وعلى الرغم من أن أبوابه مازالت مغلقة إلا أنني أرى حلا وعلى وجهها علامات الترقب، فهي تنتظر قدوم إيفي لتفتح المقهى.
أشارت عقارب الساعة إلى الثامنة والنصف، واقتربت السيدة إيفي لتفتح باب المقهى كعادتها دائما على الرغم من زخات المطر التي أجبرت الجميع على المكوث في البيوت.
لمعت الشوارع وانتشرت فيها الرائحة المميزة للأمطار،
حلا كانت تقف على الجانب المقابل بالشارع تحت مظلة محل الملابس وتظاهرت بانشغالها بمتابعة أحدث صيحات الموضة ، لكن من داخلها كانت تشعر بالاحراج لأنها تقف على قارعة الطريق وقت هطول الأمطار.
كانت تنتظر أن تفتح إيفي بفارغ الصبر، تحديد اللقاء في الثامنة والنصف كان في غاية الحماقة، لكن ما باليد حيلة، بعد الثالثة يزدحم المقهى بالفتيات الصغار، اللائي يضفن بعض الفوضوية على المكان.
يبدو أن حلا دخلت طور النضج فلم تعد تلك المرحة التي لا تتوقف عن الحركة واطلاق النكات، ربما هي تبعات الطلاق التي لم تفلح في تجاوزها على الرغم من مرور عام كامل.
ما انتهت إيفي من فتح الأبواب حتى عبرت حلا مسرعة وألقت على إيفي تحية الصباح، وخلعت معطفها ابتسمت ايفي ورحبت بها بود، وجود حلا يعني أن دنيا وليلى وزيزي ووفاء على وشك القدوم.
بالفعل لم تمض سوى لحظات حتى فتحت زيزي الباب و دخلت كراقصة بالية وقبلت العجوز ايفي من وجنتها.
زيزي هي الوحيدة التي لم تفارقها البسمة منذ أن دخلت المقهى منذ سبعة عشر عامًا مضت، مع دخول زيزي تبددت الغيوم وأرسلت الشمس أشعتها الذهبية مرة أخرى.
قصة فضفضة بحبر سري - لماذا مقهى إيفى هو المفضل دون غيره؟
على الرغم من انتشار المقاهي النسائية والعائلية على أطراف المدينة مثل بخارى و ست هانم وعجيبة، والتي باتت تتفنن بجذب حواء وتقديم خدمات راقية، إلا أن مقهى إيفي هو المكان المفضل للكثير من النساء وذلك لأن إيفي تحرص بشدة على فهم طبيعة رواد المكان.
فهي بعد الظهر مختلفة عن وقت الصباح وكأنها تحرص على مواكبة كافة توجهات رواد المقهى، الذي افتتحته في الأساس للتخلص من الشعور بالوحدة الذي لازمها عقب وفاة زوجها وهجرة ابنتها الوحيدة إلى كندا.
صباحا يزدحم المقهى بوكيلات شركات الأدوية اللائي ينتظرن عيادات الأطباء والمحاميات وموظفات معامل التحاليل، أغلبهن يكن في عجلة أو ينشغلن بالكتابة وترتيب الأوراق.
بعد الظهر يرتاده الفتيات الصغيرات للاستراحة ما بين الدروس الخصوصية أو لتقليد مشاهد الأفلام والمسلسلات التي تجعل من المقهى مكانا للتخلص من قيود المجتمع الشرقي التي لم تعد تتوافق مع التطور الرهيب في عصرنا الحالي.
يمكنكم معرفة طعم الحب وتذوقه من خلال قصة:
قصة فضفضة بحبر سري ووصف لمقهى إيفي
المقهى على حاله منذ أن اشترته إيفي مع تغيير بسيط في المقاعد والطاولات، كانت المقهى قديما للرجال، إلى أن اشترته إيفي وقررت أن تجعله خاص بالنساء، في البداية كان النساء يدخلن المقهى على استحياء إلى أن ألَفن المكان برائحة اليانسون الممزوج برائحة الفانيليا.
مازالت الصورة القديمة التي تجمعها مع زوجها وابنتها يوم تخرج الابنة معلقة على حائط الذكريات،
إذا أمعنت النظر لربما تلاحظ أن الصورة على اليسار تعود لايفي في فترة شبابها بشعرها الأشقر الذي تصبغه الآن باللون الأحمر الداكن.
قصة فضفضة بحبر سري - توافد باقي الشلة
دفعت دنيا الباب برفق وتبعتها ليلى، ما زالت ليلى تعاني أو هكذا تشعر بعد أن أوقعها حظها العاثر في طبيب ملأ رأسها بتشخيص خاطئ للغدة الدرقية دخلت على إثره في دوامة من الفحص الطبي والتحاليل والخوف من الخضوع لعملية جراحية.
وعلى الرغم من أنها تبينت لاحقا من خطأ التشخيص، إلا أنها ما زالت تعاني أو علها أصبحت تخاف من العافية لأنها تغادر بلا استئذان.
تنفست دنيا وكأنها خرجت للتو من أحد السجون، فزوجها أناني لأقصى درجة ولا يسمح لها بالخروج إلا نادرا، ويتفنن في إزعاجها، لكن بتحديد هذا الموعد المبكر استطاعت أن تنجو من طلباته التي لا تتوقف مطلقا.
قصة فضفضة بحبر سري والمشروب المعتاد
لم تقدم إيفي قائمة الطلبات فهي على يقين من توجهاتهن، وضعت على الطاولة بسكويت الشاي وأربعة فناجين شاي بدون سكر وآخر بسكر وممزوج بالحليب.
ربتت ليلى على كتف حلا وسألتها عن حالها، لم يكن هناك من هو أشد حاجة لهذا السؤال من ليلى نفسها، لكنها رأت في مشاطرة حلا سكون لنفسها المضطربة المذعورة من فكرة المرض.
ارتشفت حلا بعضا من الشاي وقالت بأسى: مازلت تلك التائهة التي لم تهتد بعد إلى الطريق، وحدي أصارع أمواج المحيط العاتية، ولم أجد بر الأمان.
أتلهف لكلمة رقيقة، ليد تربت على كاهلي الذي ناء من كثرة الهموم.
أحاول أن أتجاهل ألمي وأمضي وأنسى، أهرب من مواجهة نفسي، ربما أبحث عنها على الرغم من خوفي من المواجهة.
يبدو أن زوجي السابق قد عاد لتلك التي كان يستأنس بوجودها وما عاد في حاجة إلي مطلقا، ظننت أنها فترة وتنتهي لكن تيقنت من خطئي.
مؤخرا بدأت أشعر بالاستياء من نفسي لكونها تدمن مراسلته وتتوق للتحدث معه، سالت دموعي، لكن الجانب الإيجابي هو أنني قررت ألا أتحدث معه مجدد، ربما هو صفحة يجب طيها، سأعمل بجدية على طيها رغما عني، فيبدو أنها على الرغم من تعلقي بها، ليست سوى سطور بداخلها الضياع.
نظرت إليها دينا وقالت: لأول مرة أرى مسجون يتوق إلى جدران الزنزانة، أي سعادة في كنف رجل أحمق أناني، لا أقصد طليقك بالتحديد يا حلا، لكن كل الرجال هكذا، مجموعة من الحمقى تحركهم الرغبة وقلوبهم مثل الصخور الصماء.
أتدري يا حلا، لولا أني عاطلة عن العمل وليس لي أي مال خاص أو ميراث أستند عليه لكنت حطمت أسوار سجني منذ سنوات، لكن ما الحيلة الطلاق ضياع والزواج الفاشل ضياع، لهذا أفضل أن أضيع لكن دون أن أشعر بالجوع.
قصة فضفضة بحبر سري - زيزي لم تعد تبحث عن الحب

داخل المقهى
أما زيزي فقالت لم أعد أبحث عن الحب لم أصادفه في العشرين من عمري، فلقد اعتبرته أسرتي خطيئة لا تغفر وكانت جدتي ترانا مصيبة حلت بأبي وخروجنا للتعليم كان طامة كبرى ومضيعة للمال، وكان الحل الأمثل للتخلص منا هو سترنا بالزواج من أول خاطب يطرق الباب دون تفكير أو تمعن.وكما تعلمن تزوجت في بيت عائلة أو بمعنى أدق ساحة حرب باردة ومكائد وأناس لا يحملن من الصفات البشرية سوى الظاهر، أما الباطن فهم أشبه بحيوانات بل ربما اظلم الحيوانات إذا شبهتهم بهم، عشت خادمة طيلة عشر سنوات وصدقت جدتي بقولها " اللي جوزها يقولها يا عورة يلعبوا بيها الكورة، واللي جوزها يقول يا هانم يقفوا لها على السلالم".

هل الحب سراب وأوهام؟
تنهدت دينا وقالت بحسرة: بعد أن أوشكت على إتمام الثالثة والثلاثين تيقنت من أن الحب فكرة عبثية، أو أننا نطلب الماء في قلب الصحراء، لم أعد أترجى زوجي ليقول لي كلمات الحب، فالأمر أشبه بطلب نصيحة وتوصيه باسم منتج يخص العناية بالبشرة من محل البقالة.
الرجل كائن مادي لا يرى الحب أبدا ويختصره في رأسه ضمن نطاق معين ولا يعترف بتاتا بالأمور الروحية والحسية لا تدركها حواسه أبد فهي عاطلة عن العمل في هذا الجانب.
زيزي: من قال هذا؟ ظلمتي معشر الرجال، فهم منبع للحنان واحة واسعة وارفة الظلال، عزيزتي الرجل يجود بمشاعر وأحاسيس فياضة جياشة لا مثيل لها مع جميع النساء، الوحيدة المطرودة من هذه الواحة ولا يحق لها الدخول هي زوجته المأسوف على شبابها.
ضحكت ليلى للمرة الأولى منذ عدة أشهر، وذكرتهن عندما قررت أن تبحث عن أسباب فشل زواجها واشترت أحد الكتب المتخصصة في إصلاح الزواج المتهالك وأخذت على عاتقها تنفيذ كل النصائح التي جادت بها دماغ المؤلفة، وبعد ثلاثة شهور من تطبيق النصائح التي لم تر ثمرتها مطلقا، أدركت أن المؤلفة أنثى لهذا فهي تكتب عن تطلعاتها البعيدة تماما عن الواقع.
وفاء تجد سبب المشكلة مع قصة فضفضة بحبر سري
لمعت عيني وفاء وكأنها وجدت سبب المشكلة وقالت: ربما طبيعة النساء الحالمة هي السبب في تعاستنا، نحن نختلق الصدام بيننا وبين الرجال، الرجل قاسي بطبيعته ولا حيلة له وإذا تصنع لفترة يكون هذا لرغبته في إقناع الأنثى لتتزوج به، فإذا حصل ما يتمنى ما الدافع ليبقى تحت هذا الضغط؟
ولم يستمر في هذا التصنع، إنه في حاجة إلى أن يطلق الطفل الفوضوي الذي يعيش داخله ولا يبالي مادمت من تمناها قد أضحت شريكته وبحوزته إلى الأبد.
اتسعت حدقة عين ليلى وقالت: إذا كان هذا هو الوضع فالرجل بهذا يكون غبي ساذج، لأنه يحكم على الزواج بالفشل، إذا عامل الرجل المرأة على أنها جزء من ممتلكاته التي لا تستحق أن يغير طباعه لأجلها، ستفقد المرأة حيويتها وروحها وتكون قالب أصم، بلا مشاعر، المرأة تحتاج إلى من يشعرها بكيانها أنوثتها دائما.
حلا: أعتقد أن الاهتمام بالمرأة قاصر على الغرب، دائما ما يسعى الرجل لفهم زوجته ويحرص على ارضاءها بشتى الطرق، لأنه يعلم إن لم يشبع تطلعاتها ستنتقل ببساطة إلى رجل آخر يقدرها.
قصة فضفضة بحبر سري - وفاء تنصف الرجال
وفاء: لكن مع كل كلماتكن القاسية، دعونا ننصف الرجال ونعترف أن الحياة بلا رجال قاسية مريرة وليس لها مذاق، الرجل هو من يهب السعادة للمرأة، هو مفتاح حياتها نظرة حانية منه وكلمة واحدة رقيقة كافية بجعلها تحلق الى السماء.
زيزي: لو كان الأمر بيدي لأصدرت قرارا بتهجير الرجال إلى زحل أو المريخ وقتها سيعم السلام، لن تجدي امرأة تكره أخرى بسبب خطفها لحبيبها، ولن تحقد الزوجة الأولى على الثانية لاختفاء محل النزاع.
هل حقا الحياة أجمل بدون الرجال؟
اعترضت وفاء وقالت: ولم لا تقولي، بعد اختفاء الرجال سنتحول نحن إلى مومياوات صلبة لن نلهث وراء أحدث الصيحات ولن نذهب لمراكز التجميل ولن نبحث عن تسريحات جديدة ولن نهتم بخطوط الموضة، إننا ببساطة نتجمل ونفعل كل هذا لأجل الرجل، فإذا اختفى الرجل ضعنا، الرجل هو الدافع المحرك للمرأة.
ليلى: "من على الشط عوام"، لأنك خارج أسوار القلعة لهذا تمدحين جدرانها، لم تخوضي التجربة بعد اسمعي من السابقين وأنا أكثر واحدة تتمنى لك أن تكوني من اللاحقين، حتى أتشفى بك واشمت كما أشاء.
وفاء: ليست المشكلة في الزواج أو عدمه المشكلة تكمن في الإختيار الصحيح، أغلب النساء يجهلن أسس اختيار الزوج المناسب.
زيزي: عزيزتي في الشرق تتزوج المرأة مجبرة لأنه ليس هناك بديل آخر، أما أن تلحق بالقطار أو تواجه المجتمع القاسي.
وفاء: هذا ما قصدته تماما، تبا للمجتمع إذا كنت سأحيا تعيسة خشية أحكام الناس، هل سيقدم لي المجتمع ميدالية بعد أن أقاسي وأعاني؟ لهذا سأختار من أرتاح له و يقدرني ويقتنع بي بكل ما في من عيوب قبل المزايا وفي المقابل سأتغاضى عن هفواته واتقبله كما هو أو أحاول أن أغيره.
دينا: كلنا قلنا هذا لكن الواقع مغاير تماما، المجتمع الظالم يطالب المرأة بأن تتقبل وتعيش وترضخ وتتأقلم، لكن لم يطالب الزوج بأن يكف عن سخافاته التي ورثها واعتبرها من المسلمات.
قصة فضفضة بحبر سري وشروخ الجرة
انضمت ايفي إلى الجلسة أخيرا
وهنا سألتها دينا أخبرينا بربك يا إيفي ما بالنا سئمنا الأزواج، وأصبح الزواج مجرد تمثيلية ركيكة من أجل المظهر الاجتماعي؟
أجابت إيفي لأن الزوجين لم ينتبها وقت كسر الجرة.
تعجبت ليلى وسألت: أي جرة يا إيفي؟
أجابتها إيفي هناك أمور يجب أن يحرص عليها الشريكين دوما لكي يبقى الحب بينهما.
اعتدلت حلا وقالت: وضحي كلامك قليلا مابك يا إيفي تتحدثين بالألغاز؟
أجابتها إيفي: الصمت أول شرخ في جرة الزواج، التباعد على الرغم من كون الشريكين في مكان واحد شرخ آخر توقف العتاب والشجار اللطيف وكأنه لا فائدة من الكلام، كذلك اختفاء الصراحة وعدم تفهم أحدهما للآخر وعدم سماع كل منهما للآخر والتعنت من الطرف الأقوى وحرصه على إخراج أسوء ما في نفسه بلا مبالة.
كل هذا يدفع للبحث الفعلي عن بديل عاطفي خيالي أو حقيقي، ليكسر به المجروح انعدام الحب والمتعة، فإذا وجد أحدهما ضالته وراحته في مكان آخر انتهى الزواج إما بالانفصال الفعلي بالطلاق أو الضمني ويجد كل منهم سعادته في هواية أو برفقة الأصدقاء أو الأهل.
حلا: أصبت يا إيفي يبدو أن جرتي قد تحطمت منذ سنوات العجيب أنني لم ألحظ شروخها، من الجميل أن أحب زواجي لكن كان الصواب أن أحب نفسي أولا وأقدرها وأطالبه بأن يحبني ويقدرني كما أقدره، لكن عوضا عن ذلك قدمت شلالا متدفقا من المشاعر وصببتها في إناء ضيق لم يستوعبها.
تجارب الطفولة تؤثر على اختيار شريك الحياة
دينا: الحرمان من الحب وتجارب الطفولة المريرة جعلتنا نتسول الحب ونبحث عمن يتقبلنا، وحري بنا في المقام الأول أن نحب ذواتنا، التوق إلى التقبل جعلنا نبذل ونقدم ونتغاضى، لكن صدق من قال خير الأمور الوسط.
وفاء: هناك شيء أخفيه عنكن؟
ضحكت زيزي: فضحتك عيونك وكلماتك أيتها العاشقة.
دينا: هيا أسرعي واخبرينا، هل هو هذا المعتد بنفسه، الذي يشبه أبو الهول؟
وفاء: أنه أكثر من رائع.
دينا: هو عادي ولكنها مرآة الحب العمياء يا أختاه.
وفاء: من يراه يحبه هو مميز في كل شئ.
قصة فضفضة بحبر سري - هل قصة وفاء ستكون الأجمل؟
ضحكت حلا بشدة وقالت: إذا لا حل له سوى النقاب، حتى لا تعشقه النساء، أو تعلمين بعد أربع قصص فاشلة أتمنى أن تكون قصتك الأجمل، ونتأكد أن الحب ليس أسطورة خاصة بالروايات والمسلسلات بل شعور حقيقي.
شاهد فيديو بحوزتي كل شيء يخصك عداك أنت
إيفي: يستدل على وجوده بالنقيض طالما هناك كره فبالتأكيد يوجد حب.
انتهى اللقاء الصباحي وتحمست الفتيات بشأن قصة وفاء الجديدة، لكن يبقى هل ستحظى وفاء بقصة مميزة؟ أم أنها فرحة البدايات؟
دمتم بكل ود.
👍👍👍👍
ردحذف🌹🌹🌹🌹🌹
حذف