![]() |
الدورة الشهرية |
الدورة الشهرية وآلآمها - انتفاخ البطن
يُعتبر انتفاخ البطن قبل بداية الدورة الشهرية ظاهرة شائعة لدى العديد من النساء. يمكن أن يكون الانتفاخ مصاحباً للعديد من الأعراض المزعجة، مثل الانزعاج والانتفاخ والألم.
على الرغم من أن هذه الأعراض غالباً ما تكون نتيجة طبيعية للتغيرات الهرمونية التي تحدث في جسم المرأة خلال فترة الدورة الشهرية، إلا أن بعض الحالات قد تتطلب اهتماماً طبياً خاصاً.
في هذا المقال، سنلقي نظرة على الأسباب الشائعة لانتفاخ البطن قبل الدورة الشهرية ومتى يجب على المرأة مراجعة الطبيب.
أسباب انتفاخ البطن قبل الدورة الشهرية
احتباس السوائل
خلال الأيام القليلة قبل بداية الدورة الشهرية، تتغير مستويات الهرمونات في جسم المرأة، مما يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، وخاصة في منطقة البطن، مما يسبب الانتفاخ.
الغازات الهوائية
يمكن أن تكون تغيرات في الهضم والامتصاص في الجهاز الهضمي أثناء فترة ما قبل الحيض مسؤولة عن انتفاخ البطن، حيث تتراكم الغازات في الأمعاء.
التغيرات الهرمونية
تتغير مستويات الهرمونات، مثل البروجستيرون والاستروجين، خلال فترة ما قبل الحيض، وهذا قد يؤدي إلى تورم الأنسجة الرحمية وانتفاخ البطن.
تضخم الرحم
في بعض الحالات، قد يكون هناك تضخم في حجم الرحم بسبب اضطرابات هرمونية أو تكوين أورام حميدة مثل الأورام الليفية.
الدورة الشهرية - متى يجب على المرأة زيارة الطبيب؟
على الرغم من أن انتفاخ البطن قبل الدورة الشهرية يمكن أن يكون ظاهرة طبيعية، إلا أنه قد يشير إلى مشكلة صحية أكبر في بعض الحالات.
اقرأ(ي) ايضا اختبار الحمل المنزلي وعلاماته دليلك الشامل
من الجيد أن تقوم المرأة بزيارة الطبيب إذا كانت تعاني من الأعراض التالية:
ألم شديد
إذا كان الانتفاخ مصحوباً بألم شديد وغير معتاد في منطقة البطن، فيجب على المرأة مراجعة الطبيب.
تغيرات مفاجئة في الوزن
إذا لاحظت المرأة تغيرات مفاجئة في وزنها مصاحبة لانتفاخ البطن، فقد يكون هذا علامة على مشكلة صحية تستدعي التحقق الطبي.
تغيرات في الدورة الشهرية
إذا كان هناك تغيرات مفاجئة في نمط الدورة الشهرية، مثل النزيف الزائد أو الألم الشديد، فيجب استشارة الطبيب.
أعراض مصاحبة أخرى
إذا كانت الأعراض المصاحبة لانتفاخ البطن تشمل أعراضاً أخرى مثل الغثيان أو القيء أو صعوبة في التبول، فيجب التوجه للطبيب فورا.
انتفاخ البطن قبل الدورة الشهرية قد يكون ظاهرة طبيعية، لكنه قد يكون أيضاً علامة على مشكلة صحية محتملة. من المهم على المرأة أن تكون على اطلاع بأعراض الدورة الشهرية وطرق التخفيف منها.
اسباب وجع الصدر قبل حدوث الدورة الشهرية
وجع الصدر قبل حدوث الدورة الشهرية هو أمر شائع تعاني منه العديد من النساء. يمكن أن يكون هذا الوجع مصحوباً بانتفاخ وحساسية في الثديين. وفيما يلي بعض الأسباب المحتملة لهذا الوجع:
التغيرات الهرمونية
خلال فترة ما قبل الدورة الشهرية، تتغير مستويات الهرمونات في جسم المرأة، وخاصة الاستروجين والبروجسترون، مما قد يؤدي إلى تضخم الثديين وتهيجها، مما يسبب الألم والحساسية.
احتباس السوائل
يمكن أن يسبب احتباس السوائل في الثديين قبل الدورة الشهرية تورماً وألماً في هذه المنطقة.
التغيرات النسيجية
قد يحدث تغير في النسيج الثديي نتيجة للتغيرات الهرمونية، مما يسبب ألماً وحساسية في الصدر.
تضخم العروق
قد تتوسع الأوعية الدموية في الثديين خلال فترة ما قبل الدورة الشهرية، مما يؤدي إلى الشعور بالألم والحساسية.
التهيج العصبي
يمكن أن يسبب التوتر النفسي والتوتر العصبي تفاقم الألم والحساسية في الثديين.
عادةً ما يكون وجع الثديين قبل حدوث الدورة الشهرية أمراً طبيعياً ولا يدعو للقلق، ولكن في بعض الحالات قد يكون هناك حاجة للمراجعة الطبية، مثل:
- إذا كان الألم شديداً جداً ويؤثر على الحياة اليومية.
- إذا كان الألم مصحوباً بتغيرات غير عادية في شكل الثدي، مثل تورم غير معتاد أو انتفاخ.
- إذا كانت هناك أعراض أخرى مثل الحمى أو الاحمرار أو الانتفاخ الشديد.
شاهد(ي) فيديو لبشرة نضرة و مشرقة
في الغالب، يمكن للألم في الثديين قبل الدورة الشهرية الانحسار بعد بدء الدورة، لكن إذا استمر الألم بعد انتهاء الدورة أو كان غير معتاد، ينبغي على المرأة استشارة الطبيب للتقييم الدقيق والعلاج المناسب إذا لزم الأمر.
طرق التخفيف من آلام الدورة الشهرية
توجد عدة طرق يمكن استخدامها لتخفيف ألم الدورة الشهرية. إليك بعض الاقتراحات التي قد تساعد في التخفيف من الألم:
الحرارة
وضع قارورة ماء ساخنة أو وسادة تدفئة على البطن أو الظهر قد يساعد في تخفيف الآلام الناجمة عن الدورة الشهرية.
الحرارة تساعد على تخفيف التشنجات العضلية وتزيد من تدفق الدم إلى المنطقة المتأثرة.
ممارسة التمارين الرياضية
يمكن أن تساعد التمارين الرياضية اللطيفة مثل المشي أو السباحة في تحسين تدفق الدم وتخفيف التشنجات العضلية، مما يمكن أن يقلل من الألم.
التدليك
يمكن أن يساعد التدليك بلطف لمنطقة البطن والظهر في تخفيف التشنجات العضلية وتخفيف الألم.
استخدام الأدوية
يمكن استخدام الأدوية المضادة للالتهابات مثل الإيبوبروفين أو الباراسيتامول لتخفيف الألم.
ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع من الأدوية، خاصة إذا كانت هناك أية مشاكل صحية موجودة مسبقاً أو استخدام للأدوية الأخرى.
تغيير نمط الحياة
قد يساعد تغيير نمط الحياة بالتغذية الصحية وممارسة الرياضة بانتظام وتجنب التوتر في تقليل حدة الألم الدوري.
التقنيات الاسترخائية
مثل التنفس العميق والتأمل يمكن أن تساعد في تخفيف الضغط النفسي والتوتر، مما قد يساعد في تخفيف الألم.
التغذية الصحية
يمكن أن تساعد تناول الأطعمة الغنية بالمغذيات مثل الفواكه والخضروات والمكسرات في تقليل الألم الدوري.
مهم جداً الحصول على المشورة الطبية إذا كانت الآلام الدورية شديدة أو تسبب الألم الشديد في الانزعاج، فقد يكون هناك حاجة إلى علاجات طبية إضافية لتخفيف الألم وتحسين الراحة.
المدة الطبيعية للدورة الشهرية
المدة الطبيعية للدورة الشهرية تتراوح عادةً بين 21 و 35 يوماً، حيث يعتبر متوسط الدورة الشهرية الطبيعية حوالي 28 يوماً.
تحتسب مدة دورة الحيض من أول يوم في الدورة الى اول يوم في الدورة التالية. وقد يحدث نزيف دم الحيض كل فترة تتراوح من يومين الى 7 أيام.
ولكن يجب ملاحظة أن هذه الفترة قد تختلف من امرأة لأخرى وقد تتأثر بعوامل مثل الصحة العامة، والتغيرات الهرمونية، والتوتر النفسي، والتغذية، والنشاط البدني، وغيرها من العوامل.
هل يسمح الاستحمام أثناء الدورة الشهرية؟
الإجابة هي نعم، يُسمح بالاستحمام أثناء الدورة الشهرية بشكل طبيعي. فالاستحمام يعتبر نشاطاً صحياً وضرورياً للحفاظ على النظافة الشخصية والصحة العامة.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون الاستحمام مفيداً لتخفيف الآلام والتوتر النفسي خلال فترة الدورة الشهرية.
من الناحية الصحية، ينبغي تجنب استخدام المياه الساخنة جداً أثناء الدورة الشهرية، حيث قد يؤدي ذلك إلى زيادة تدفق الدم وتفاقم الألم. بدلاً من ذلك، يُفضل استخدام ماء فاتر أو دافئ خلال الاستحمام.
أيضاً، يجب على النساء تجنب استخدام المنتجات الكيميائية القوية أو الصابون القاسي أثناء الدورة الشهرية، حيث يمكن أن يتسبب ذلك في التهيج الجلدي وزيادة الحساسية.
بشكل عام، الاستحمام خلال الدورة الشهرية لا يشكل خطراً على الصحة، بل على العكس يساعد في الحفاظ على النظافة والراحة الشخصية.
الدورة الشهرية هي عملية طبيعية تحدث لدى الإناث، وتشمل سلسلة من التغيرات الفسيولوجية في الجسم تحدث بشكل دوري وتتكرر عادةً كل 21 إلى 35 يوماً.
تتضمن هذه التغيرات النسيجية والهرمونية التي تحدث في الجهاز التناسلي الأنثوي، مما يؤدي في النهاية إلى نزول الدم والأنسجة من الرحم عبر المهبل، وهو ما يعرف بـ الطمث أو الحيض.
الدورة الشهرية تبدأ عادة بمرحلة النضوج البويضي حيث ينمو البويضة في المبيض، وتستمر حتى مرحلة الطمث حيث يتم انهيار الغشاء المخاطي في الرحم ونزول الدم والأنسجة المخلصة.
إذا لم يحدث حمل، فإن الدورة الشهرية تتكرر من جديد.
هذه العملية تسهم في تحضير الجسم لاستقبال الحمل والولادة، وتعتبر جزءًا هامًا من النظام الإنجابي للمرأة.
تتأثر مدة الدورة الشهرية وسيرها بعوامل عديدة مثل التغذية، والصحة العامة، والتوتر النفسي، والتغيرات الهرمونية، والعوامل الوراثية، مما يجعل تجربة الدورة الشهرية تجربة فردية لكل امرأة.