قصة ليتني ما عرفت الحب قصص قصيرة جزء ١


قصة ليتني ما عرفت الحب قصص قصيرة
ليتني ما عرفت الحب 

قصة ليتني ما عرفت الحب 

قصة ليتني ما عرفت الحب، استيقظت كعادتي في تمام السادسة لم أكن نشيطة هذا الصباح ؛ عادة أستيقظ وأنا بكل طاقتي إلا في الأوقات التي أنوي فيها السفر للعاصمة .

أظل ساهرة طوال الليل بل و يجافني النوم، هي عادة لازمتني وأحس أنه من الصعب التخلص منها.

كنت أقلق كذلك أوقات الامتحانات ولكنه كان قلقا مضاعفا ، ويحي لم امنح نفسي الراحة والسكينة مثل أغلب الفتيات.

معظم الفتيات يتعلقن بمتابعة الموضة وبيوت الأزياء وألوان المساحيق المستحدثة، أما أنا فكله في نظري سواء؛ قد يرجع ذلك لنشأتي وسط أخوتي الذكور وكوني بنت وحيدة .

منذ صغري وأنا أهتم بالكتب فهي شغفي الوحيد، تكدست الكتب من حولي واضطرت والدتي لتخصيص غرفة منفصلة كمكان للإطلاع خشية من أن تخنقنا الكتب، هكذا كانت نظرتها لحبي واخواي للقراءة.

هممت مسرعة حتى لا أتأخر تأكدت من وضع هاتفي في حقيبتي ؛ حتى لا أنساه فتقلق أمي، جمعت أوراقي وتناولت لقيمات على عجل ؛ فأنا لا أحس بطعم الأكل عندما أسافر فقليله مثل كثيره كما أنني أخاف من أن يصيبني الدوار.

اقرأ أيضًا :"قصة تحت أوراق الخريف قصص قصيرة جزء ٤."

ودعت والداي إلا أن أبي أصر على اصطحابي للحافلة نبهته مرارا وتكرارا أنني تجاوزت الواحد والعشرين من عمري ولم أعد تلك الطفلة التي كان يصطحبها للمدرسة فقد 

أنهيت دراستي الجامعية، وها أنا ذا ذاهبة لتسلم أوراق سفري للخارج للعمل في التدريس بإحدى المدارس في إحدى الدول العربية.

قصة ليتني ما عرفت الحب و بعض اليوميات 

ركبت الحافلة التي كانت على وشك المغادرة لم يكن المقعد مريحا، ولكن لا بأس، فأنا أنشغل دوما بمتابعة الطريق والنظر إلى الأشجار. 

لم أنتبه للركاب ولم استيقظ من غفوتي إلا قرب العاصمة بقليل وخيرا فعلت لأعيد ترتيب هندامي بعد تلك الغفوة المفاجئة .

رتبت هندامي وأوراقي وهممت بالنزول عندما توقفت الحافلة، حقيقةلا تروق لي العاصمة لزحمتها المفرطة وضجيجها الذي لا يتوقف مطلقا.

حاولت جاهدة الحصول على سيارة أجرة لأصل مبكرة بعض الشيء ولكن دون جدوى ، مر ما يقرب من ثلث الساعة وأنا ملازمة لمكاني، إلى أن توقف أحد السائقين 

وكالعادة استغل رغبتي في الوصول فطلب مبلغاً مبالغاً فيه بعض الشيء وافقت على مضض .

حقيقة لا أعلم تلك الحاسة التي يمتلكها السائقون ويعرفون بواستطها أنك تأخرت ومضطر لدفع أي مبلغ مقابل الوصول.

تعطلت أكثر في زحمة المرور الخانقة أول ما سأشتريه عندما أجني المال سيكون بلا تردد سيارة خاصة ؛لأصل في موعدي وأذهب إلى أي مكان أريد،ليتها تذهب بي لأرض الأحلام لكي أتخلص من كل هذا الملل.

وصلت متأخرة ووجدت أن أغلب الموجودين من المبعوثين قد تسلم أوراقه وهم بالإنصراف ،اغلبهم قد رسمت على محياه علامات الرضا والبعض قد علا التذمر قسمات وجهه 

تُرى بعد دقائق سأنتمي لأي فريق هممت بالدخول إلا أن الحارس أشار لي بالانتظار ربع الساعة لاستراحة القهوة ونصحني بالجلوس في الحديقة.

ارتميت على أحد المقاعد ريثما أتمكن من الدخول، تمنيت لو رشحوني لإحدى الدول القريبة لاتمكن من العودة وقتما أشاء دون النظر لتكاليف السفر الباهظة والمرهقة.

قصة ليتني ما عرفت الحب قصص قصيرة
قصة ليتني ما عرفت الحب 

قصة ليتني ما عرفت الحب والوصول لمكتب الرئيسة 

مرت نصف ساعة وأكثر ولمحت الحارس يشير لي بالتقدم، فنهضت على الفور ، وصلت لمكتب الرئيسة وأشارت لي بالجلوس وحثتني على إتمام مدة ابتعاثي دون الوقوع فى 

المشاكل لأن المبتعثين كما تزعم سفراء للهيئة وعنوان لها في الخارج.

وأوضحت إذا كان سجل متابعتي جيدا ،قد يحسن هذا من فرصي لأخذ موقع متميز وما إلى ذلك من الوعود التي لن تتحقق ابداً فالمواقع المتميزة قد صنعت خصيصاً للصفوة وأنت أدرى مني أن ما تقوليه عبثاً لا فائدة منه.

حفظت كلامك الركيك يا سيدتي هلا تفضلت مشكورة بإعلامي إلى أي بلد سترسلوني هكذا كانت تتحدث نفسي 

بينما وجهي تعلوه تلك الابتسامة البلهاء وكأنني أتابع كلامها وأوقن بأنه حقيقي وأظهر رد فعل متعمق يوحي بأني أصدق كلامها وزيادة في إتقان الدور. 

أشحت بنظري إلى الأفق حيث المجهول و الفراغ و أظهرت أني أتسلق سلم المجد بل، لا ضرر من امتهان حرفة التمثيل

بعض الوقت ولو صور المشهد لحصلت على الأوسكار بلا منازع، كل من حولي شهدوا لي بأنني بارعة في تقمص الأدوار،  لكني سأترك تلك الموهبة الطاغية لبعض الوقت 

وبعد العودة من يدري لربما تقاسمت مع "منى ذكي" البطولة في أحد الأفلام. 

لا سأتقاسم البطولة مع "أحمد حلمي" فهو بطلي المفضل ،لم يقطع قطار أحلامي سوى ابتسامتها الباردة  ولغتها العربية الركيكة ستذهبين يا شهد للمغرب .

وكأن أحدهم صفعني أو سكب علي دلو مملوء بالثلج أي مغرب الذي تتحدثين عنه يا إمرأة ثكلتك أمك وخالتك وعمك .

يا إلهي أيسمح أن أصرخ الآن هل لو مسكت رقبتها بين يداي ثم أطبقت أحكامي عليها حتى أزهقت روحها الخبيثة ، هل سيتم محاكمتي وإعدامي،  من المفترض أن أحصل 

على وسام لكوني خلصت المجتمع من أمثالها، أوقن أن زوجها سيرسل لي برقية شكر وتقدير بل ولربما يتنازل عن حقه المدني  في المطالبة بدماءها. 

قصة ليتني ما عرفت الحب و خبر سفري 

اختفت ابتسامتي وعلا الوجوم وجهي وأرجأت فكرة إزهاق روحها فأنا أمقت السجون و قاطعتها مسرعة هل هناك أحد آخر رُشح للمغرب ؟ فأجابت: بلا..لا..

ولم أرسلتني هناك وحدي أيتها البلهاء ،ألا يوجد أحد غيري لتقذفي به إلى كل تلك المسافة البعيدة.

أردفت أنه فرع جديد للهيئة ونأمل أن يحقق النتائج المرجوة منه ويحقق أهداف نشر الثقافات المختلفة والمزيد والمزيد من الكلام الركيك، لو لم أكن بحاجة إلى المال ثم 

إلى الشهادة التي ستوقعين عليها لاحقاً، لأعطيتك لطمة أعادت لك توازنك المفقود .

تماسكت وقلت لنفسي علّ الأمر خير وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، تابعت استعدي لتسافري خلال أسبوع، مددت شفتاي وهززت رأسي وألقيت التحيةعليها ثم 

غادرت، ليتني كنت أحمل سيفا مصقولا، لكنت وخزتها في رأسها المتعجرف.

قمت لاحقا بإستلام بعض الأوراق ومظروف يحتوي على أموال للسفر وقمت بالتوقيع على بعض الأوراق وأخبروني 

أني سأستلم مفتاح السكن و اشتراك الحافلة فور وصولي لمقر الهيئة هناك، العديد والعديد من الأسئلة كانت تدور في رأسي. 

ولكن لا ضرر من التريث ريثما أدرس ولو القليل عن تلك البلد التي لا أتذكر عنها سوى معلومة الصف الثالث الإعدادي أن بها جبال أطلس، وأكتشفت أن العملة هناك الدرهم ...

هذا ما علمته عندما فتحت المظروف ، لا أدري تلك الأموال كافية أم ماذا.

وماذا سأفعل بتلك المعلومة الجغرافيه أما كان من الأجدر بدلا من قراءة الكتب الاجنبية التطلع ولو بقليل لثقافة عربية مجاورة ماذا سأفعل هناك بروايات شكسبير و فيكتور هوجو وتوماس مان هناك في المغرب. 

لقد أصبح الارتباط بالثقافة الغربية ومحاولة تقليدها أمر حتمي حتى أنه زحف أيضا لنوعية الكتب التي نقرأها 

فأصبحنا نفضل فيكتور هوجو وشكسبير وتوماس مان على العقاد وطه حسين  ونجيب محفوظ ويحيى حقي عجبا لنا.

بعدما فرغت من كل شيء غادرت الهيئة على أمل بالعودة بعد عام ونصف العام.

في طريقي للحافلة زخت السماء برزاز خفيف ، لا أعلم أهي السماء تبكي لما وصل إليه حالي أم أن سماء العاصمة تودعني لأنني سأفترق عنها لفترة طويلة. 

ركبت الحافلة وكنت من أوائل الركاب فاخترت مقعدا مريحا هذه المرة ولكن ما الجدوى من المقعد المريح وأنا 

في قمة الانزعاج ؛ كنت أفكر برد فعل أبواي ولكن غالبا سيوافقون فوسائل الإتصال الحديثة جعلت العالم قرية صغيرة بحق.

سأبتعد قليلا عن البيت ولكن لا بأس بدلا من الجلوس بلا فائدة والملل من التعلق المستمر بالهاتف ومشاهدة مئات المنشورات المعادة، قد أحصل على فرصة لمشاهدة حياة 

جديدة بعين سائح طالما رغبت في السفر بعيداً وها قد جاءت اللحظة المناسبة.

ربما هو القدر قد اختار مساراً آخر غير الذي كنت أتطلع إليه ولكن لا بأس فمن يتوقع ما سيحصل في الغد، اتمنى أن يكون القادم أفضل لي ولأسرتي وللجميع .

امضيت الأسبوع كله في التحضير للسفر ومطالعة بعض الكتب والتعرف على أحوال الطقس، قامت أمي وأبي 

وأخواي بعمل حفلٍ صغير ودعوت صديقاتي، كن فرحات والغريب أنهن تمنين لو سافرن مثلي.

 ولكني سأذهب بعيداً ولن أتمكن من الخروج معكن، هكذا عللت كرهي للسفر غير أنهن واصلن تشجيعي وحثي على المضي قدما وهكذا حالهن معي .

علت ضحكاتنا في أرجاء البيت وتمنيت لو امتد الوقت أكثر وأكثر، إلتقطنا صوراً لنوثق هذه اللحظة المميزة، كم سأشتاق للبيت وإخوتي وأبواي وصديقاتي؛ ولكن لا بد من 

خوض التجربة من يدري ، ربما حصلت على عمل دائم أستغني به عناء البحث عن وظيفة والمقابلات المكررة التي تجرى  قبلها ثم تقييم العبيد ونظرات الفحص الحارقة. 

قد تفيدني هذه الشهادة لأعمل في مدرسة خاصة أو دولية ووقتها سأنتقل إلى رتبة أعلى وأترك تلك الطبقة المتوسطة للأبد.

لم أستطع النوم كان عقلي مشغولا بكل صغيرة وكبيرة ولم أخرج من تلك المعاناة سوى في المطار، عندما انشغلت بمتابعة المسافرين.

حان وقت دخولي للطائرة جلست بقرب النافذة إلى جوار سيدة مسنة عرفت أنها في طريقها لإبنتها التي على وشك أن تضع أول حفيد لها هنأتها وتمنيت للأم وللمولود السلامة. 

سرعان ما غطت السيدة في ثبات عميق ليتني أستطيع النوم ولو لفترة قصيرة، حاولت جاهدة ولكن دون جدوى كيف سأقضي كل ذلك الوقت .

السفر ليلا على الرغم من هدوء الاجواء وخلود أغلب المسافرين في ثبات عميق ما خطب هؤلاء ألا يفكرون في المطبات الهوائية أو لا يزعجهم فكرة أن الطيار ربما غفا هو ومساعده سأظل مستيقظة تحسبا لأي أمر طارئ. 

جلوسي بجوار النافذة لم ينفعني بشيء ؛ فلم أستطع رؤية السحاب كنت من حين لآخر أقف في مكاني أو أتمشي لكي أخرج من الملل الذي أصابني.

قصة ليتني ما عرفت الحب و الوصول إلى بلد المغرب

بعد هبوط الطائرة وإنهاء إجراءات الخروج كان الوقت قبيل الفجر بقليل، أين سأذهب في هذا الوقت المبكر، قررت أن أبقى وحقيبتي الكبيرة في الصالة الرئيسية ريثما يلوح في 

الأفق بوادر الصباح وتنسدل الأشعة الذهبيةلتعلن دخول النهار.

بعد شروق الشمس غادرت مكاني وسألت رجل الأمن عن وجهتي، وبالفعل ركبت الحافلة لمبنى الهيئة في العاصمة المغربية الرباط.

أخذت أتطلع لتلك المدينة الخلابة الساحرة إنها حقا مدينة النور ، فوقوعها على المحيط الأطلسي جعل هواؤها مميزا ونسيمها عليلا.

وصلت للهيئة وسألت عن مكتب رئيس القسم، كان رجلا في الخمسين تبدو عليه ملامح الوقار ، استقبلني بترحاب شديد واخبرني أنه زار مصر منذ ثمان سنوات ويتمنى تكرار الزيارة. 

أطلعني على مواعيد العمل وضرورة الشدة أحيانا مع الطلبة الصغار دون قسوة أو عنف، ووجهني إلى التوجه للسيدة صدفة المسئولة عن تسليمي الجدول الزمني. 

كانت سيدة بشوشة الوجه تتحدث بلهجة مغربية أستطيع مع التركيز  الشديد فهم بعض كلماتها، بعدها توجهت إلي موظفة أخرى أعطتني عنوان السكن والمفاتيح الخاصة...

استلمت مهامي وعرفت أن موعد الدوام يبدأ من التاسعة إلى الثانية ظهرا ثم من الثانية إلى الرابعة والنصف أعمال مكتبة وعمل استطلاعات وأبحاث.

أخبروني أني سأبدأ رسميا بعد غد في إستلام مهامي، ألقيت التحية واستفسرت عن طريق الشقة الخاصة بي، كان الجميع ودودين للغاية ، فلم أشعر بالغربة فتوافق اللغة يشعر المرء ببعض  الألفة والمودة.. 

وصلت إلى شقة المؤسسة أو بالأحرى شقتي بعد الرابعة كانت الشقة في الدور الرابع ، يغلب على الشقة الطابع المغربي.

لم تكن واسعة ولكن المساحة تكفي شخص مثلي ليتحرك بحرية مطلقة فهناك غرفة للنوم وأخرى صغيرة أشبه بحجرة معيشة. 

وفي أحد زواياها كان هناك مكتب بجوار نافذة والصالة الرئيسية بها أريكة رصت عليها العديد من الوسائد المزركشة وشال برتقالي اللون أما مطبخها فصغير ليس به سوى الموقد ودولاب من رفين علويين وآخرين سفليين 

وبالكاد وضع كرسي ومنضدة صغيرة عليها خلاط ومكينة للقهوة.

استطلعت كل هذا على عجل فلم تعد قدماي ترغب في استكشاف المزيد، غير أن روائح سائل التنظيف قد أضفت عليها لمسة من الربيع وضعت حقيبتي الصغيرة بجوار الاريكة .

ونمت مكاني من شدة التعب لم أستيقظ سوى في الحادية عشرة من صباح اليوم التالي.

اقرأ قصة بيننا حكاية لم تنتهي بعد 

كانت الأريكة مريحة غير أني لو وضعت تلك الوسائد جانبا لربما شعرت بمزيد من الإرتياح، تحدثت لوالدي ووالدتي وإخوتي وصورت لهم شقتي الجميلة الصغيرة.

وضعت كتبي واوراقي على المكتب وفرحت بتلك الإطلالة الخضراء التي تطل عليها نافذة المكتب، تذكرت ملابسي المكدسة في حقيبتي وقمت بتعليقها.

لم أشا مغادرة الشقة في أول يوم وإن كان الفضول يتملكني لاستكشاف المنطقة التي يبدو عليها الهدوء، 

فتحت الخريطة المرفقة بأوراقي وطبقا لها توجد حديقة على بعد أمتار معدودة؛ إذن عرفت أين سأذهب في الإجازة. 

غير أن أكثر ما يلح عليّ على الرغم من كوننا في الشتاء هو رؤية المحيط الأطلسي؛ لم أر محيطاً في حياتي فلابد من الذهاب والتمتع بتلك الفرصة.

تطلعت لسجلات الدارسات كل صف به ما يقرب من العشرين بنتا أو يزيد قليلا أتمنى أن أحظى بتقديرهن ويتعلقن بي وأن أنجح في التفاعل معهن، فأنا أكره المعلمة 

المتغطرسة التي لا توجه سوى اللوم والتأنيب وتفرغ ما بها من عقد نفسية لإرهاب الطلبة وتحويل مجال الدراسة والتعلم إلى جو من الكآبة وإظهار الذات.

أخترت ملابسي بعناية ووضعتها على الكرسي بجوار الفراش ، في تمام السادسة أستيقظت وصليت وألقيت تحية الصباح على أسرتي عبر الإنترنت وقرأت وردي من 

القرآن و كان هناك متسع من الوقت ولكن لابأس من الذهاب مبكرا في أول يوم. 

سرت في الشارع وتطلعت بعناية لكل المحلات الموجودة في طريقي للحافلة حتى أتمكن من شراء ما يلزمني من بقالة وأدوات.

جلست قليلا ريثما حضرت الحافلة المؤدية لمبنى الهيئة، 

كنت أنظر لكل شيء وأريد تثبيته في ذاكرتي ووضعت علامة بذاكرتي لمدخل الشارع الذي أقطن فيه تلك الشجرة المعمرة الضخمة التي يتجاوز عمرها المائة عام.

يتبع ..

دمتم بكل ود.. 

3 تعليقات

رأيك يهمنا

  1. قصصك عالم من الجمال و الخيال.. ❤️

    ردحذف
  2. قصة جميلة جدا ننتظر المزيد

    ردحذف
أحدث أقدم