خاطرة صداقة لحظية خواطر إجتماعية


خاطرة صداقة لحظية خواطر اجتماعية
الصداقة اللحظية


خاطرة صداقة اللحظية

تأتي الصداقة كاسم في قائمة الأسماء المجردة لأعلى قيم الإنسانية وتندرج تحت أرفع المسميات والمُثل الراقية.

علاقة الصداقة التي طالما تغنى بها كُتاب وناحت بها كتابات ! 

وإن من الصداقة لعبرات رقيقة تعبر قلوب مشفقة تنشد بلسماً يداويها .

وإن منها ما كان نصباً يروي السمو بأعذب الكلم وأنقى المعاني.

قد يخطفنا ما تعثرنا به من كل ماعثرنا عليه فنجدنا فيه وننسانا في غيره...

بل أننا نزداد يقيناً أننا تعثرنا بأرواحنا التي فقدناها في خضم البحث عن رضا الغير.. فنطمئن ثم نمنح الثقة! 

خاطرة صداقة لحظية - تلك العثرة بعشرة

فآلاف الخطى قد تذهب هباء إن كانت في غير الإتجاه الصحيح . 

وليس من السهل العودة فالرباط هذه المرة في لا وعيك. 

يشدك إلى ما برمجك إليه المجتمع من حتمية الوفاء فتظنه حباً وتحسب أن ماتشعر به رباط جأش! 

تنقيح الصديق من إحتمالية الزيف ورفعه على رفوف التقديس هو الفخ النفسي المحفور في عقلك. 

اقرأ أيضا :"زوجي عصبي ما هو الحل؟". 

هنا تزل قدم ويهوي قادم بالتقادم في قلب صديقه وهو لا يدرك أن من العقول ماعقدت بالشك ومنها ما برمجت على الغدر! 

وإن الحل الأمثل هو حل العقدة قبل أن تحل بصفعة مؤلمة.

لا تتدفق بكل ما فيك من خير لا تعطي فوق ما اعتدت أن تعطيه.. 

خاطرة صداقة لحظية خواطر اجتماعية
الوفاء اللحظي

خاطرة صداقة لحظية والوفاء اللحظي 

الصداقة وفاء لحظي مقرون بإقتران ايدلوجيا عوالم اللاوعي في ذاتين وهذا إيجو !

فعادة ما ينجذب النقي بعبثية الإحتفاظ بنقائه إلى صاحب الروح الحرة الذي يتسخ ولا يبالي ! 

ضع إحتمالاً ضئيل يقيك لطمة الحقيقة أو حتى يخفف من ألمها ولا تبادر بكل وجهك مطمئناً لصديق موجود في لا وعيك فقط.. 

هم ليسوا مذنبين على أي حال فنحن من رسمنا الصورة المزيفة ونحن من يجب عليه تحمل قسوة الحقيقة عند انبلاجها ليس الطرف الآخر الذي يتصرف بسجيته أيا كانت. 

آمالاً غبية لا تنحت الأحجار ولا تطرح أي ثمار يحمل تبعاتها من رسمها ليس المرسوم . 

هم ليسوا إلا بشر مثلنا لهم توجهات عقلية وحسية وبدنية لا تتوافق معنا على الإطلاق.

وليس في قائمة حقوقك أن تلوم السيئ على سوءه إنما بيدك اعتزاله. 

أما الأمر الذي يبكيك هو نظرتك في سمة أعجبتك متناسياً الإختلاف بعمقه اللفظي وغموضه المعنوي.

اتباع الروح بالعودة إلى الحق المحض بتمثله وتجسيده وفلسفة الكائنات وسلوكياتها فلسفة عادلة لا تبرح ألما ولا تترك أثر.

خاطرة صداقة لحظية - الصداقة في مجملها جميل يبنع من جميل

لكن العلق المفرط السلبي في جوهره الايجابي مظهره هو مفسد العلاقات بلا منازع. 

وهو البؤرة التي تنبع منها الصدمة والقالب الذي يتمثلها ويجسدها هو أنت. 

فلا تتدفق بكل مافيك باتجاه قد يكون غير الصحيح. 

ولا تنجرف بمجدافي روحك مع تيار العين المخدوعة والاذن التي لا تجيد الننقيح. 

اقرأ ايضا خاطرة همسات حزينة 

وكل مافي الامر أنك الصديق الوفي لنفسك والمعيار الامثل لراحة بالك ولن تتفق طوال العمر مع غيرك. 

ولن تأنس في وحدتك بسواك فاحتفظ بنفسك نقياً من الاخلاط المزدوجة، واجعل علاقاتك كلها قابلة للمرور لا تتشبث ولا تتعجب من اختلاج الجفا لخليط الحب. 

وامتزاج القسوة بسحابة المودة فانت تتعامل مع مخلوقات بشرية تجمع بين الاضداد.

انها النقائض في احتدامها متوحدة في هذه الاية الربانية تاخذ كلا منهن سبيلها في الروح سربا حين يحين حصادها ويهل للتعاملات هلالها. 

ورسالتي لك " لا تتعلق". 


بقلم الأنامل اليمنية :

"زبيدة شعب"

1 تعليقات

رأيك يهمنا

أحدث أقدم