الطمأنينة والرضى وأثرها على النفس


الطمأنينة والرضى نهج الانبياء
الطمأنينة والرضى 


نشر الطمأنينة نهج الأنبياء

الطمأنينة هي الرضى الداخلي، السلام الروحي، الراحة النفسية، هي الشعور بالأمان، وتقبل الذات أكثر من ذي قبل، هي كمرور الكرام بعد عدة خيبات وتعثر، وكما يأتي الفرح 

بعد الحزن، والنور بعد الظلام، فالطمأنينة تأتي بعد التوتر، وخاصة العارم منه، ذاك الشعور الذي يصعب وصفه من تمزق الأعصاب وتكبد العناء والشقاء معا جراء هذه الحالة النفسية الصعبة..

الطمأنينة نهج الأنبياء 

الأنبياء هم رسل الله على الأرض، أنزل عليهم الوحي والإيمان ليبعثوا رسالة بين الناس، وهي توحيد المعبود الذي لا إله غيره "الله عز جلاله"، والنهي عن عبادة الأصنام والأوثان و ما غير ذلك، فلله الدين الواحد.

كان الوحي منزلا عليهم ،وفي قلبهم رضى تام لكل ما آلت له الظروف تحت ما يسمى بالقضاء والقدر، ويعلمون أنه ما من أمر يحصل إلا مبعوثا من الله، لذلك كانت الطمأنينة تغمرهم

بشكل عجيب، حتى كانت تبين على وجوههم، فما من عبد لله يأتي إليهم بشكوى أو بأذى إلا وأبدلوا الشكوى بحل مناسب، ووضعوا الطرق أمامهم ،وحثوهم على فعل الخير دائما، فالخير هو المنتصر على الشر مهما كانت قوة هذا الأخير..

مفهوم الطمأنينة اسلوب ونهج الانبياء
الرضى على النفس 


لذلك الطمأنينة كانت من نهج الأنبياء لقوة إيمانهم، وعلموا الناس بها وأثنوهم على نشرها بين الأمم لأنها تضع الرضى في الأنفس، وتكلل العزائم بالخير ،و تنهى عن الإحباط 

وعدم الثقة بالذات ،وهي فريضة على المسلمين وصدق رسول الله صلى الله عليه إذ يقول: (يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَبَشِّروا وَلاَ تُنَفِّرُوا).

الطمأنينة والرضى الدائم 

الطمأنينة تأتي بالايمان والرضى بالقضاء والقدر كل ما انت عليه هو مكتوب فلا تجزع ولا تكثر شكواك ، ومهما كانت احوالك سلم أمرك لله فهو لا يجزعه شيء في الارض ولا في السماء ، و أرح نفسك من هم الدنيا فهي فانية و توكل على الحي الذي لا يموت .

شاهد فيديو الطمأنية نهج الانبياء 

ترى احوالك تبدلت من تلقاء نفسها ، أغمض عينيك واشعر بالرضى الذي أنت عليه و احمد لله على كل نعمه و انتظر منه العوض عن كل ما تسبب في حزنك فإن عوض الله عندما يأتي يُذهل وسيأتي كما يريده قلبك ويتمناه .

اقرأ أيضًا :"خاطرة وظل فؤادها خاويا حتى رأته". 


بقلم الأنامل اللبنانية:

"ندى خلف"

3 تعليقات

رأيك يهمنا

أحدث أقدم